الثلاثاء، 30 أغسطس 2011

ما لم أعتده ..



،،،
،،
،




لم اعتد هذا النوع من الانتظار .. !

أن أتحرق شوقاً لأقرأ القليل من كلماته
بينما تغمرني غمامة لها لون النفاق
الأبيض !

لم أعتد أن أنظر للعالم من نافذة
وينظر العالم لي من فتحة باب
وفي زحمة النسيان .. تأبى حاسة السمع أن تتكبل عناء السمع !
يكفيها أن تنتظر .. ككل حواسي الأخرى !  

لم أعتد أن أتمنى المستحيل
فواقعيتي المتمردة .. تقف بيني وبين كل بعيد
ولكني اليوم مختلفة !
أقف على رصيف من جليد
أحمل في جعبتي كل ألوان الدنيا
دفتر يومياتي .. قلمي المنسي ..
ذكريات بحجم المسافة الفاصلة
وشوكلاتة السعادة ..
وأنتظره ...!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق