توقظني والدتي متذمرة .. ووجه عابس !
تستمر في توبيخها مطولاً .. بينما أغرق بين كل جملة وأخرى في قيلولة
ما بها أمي ؟! إنه العيد .. لما كل هذه العصبية !
تثيرني للجنون .. أمسك هاتفي متأففة
فإذا بكل العالم يحكي عن شهيد العيد !
تسافر بي الذاكرة إلى ماضي العيد، حيث أستقيظ متثاقلة
وسرعان ما أنسى النوم عندما أنظر للجديد
ملابسي, حقيبتي, حذائي, [شقيقتي]، وكل جميل !
نمضي ساعات أنا و الشقيقة .. نسرح شعرنا، نرتدي ابتسامتنا ونتجمل للعيد !
نحمل الحقائب .. ومعها السعادة
هيا للبيت العتيق .. أسفة عمتي, كنت أقصد بيت جدي الجميل
نمضي ما يشاء الله من الساعات, متذمرين تارة, وأخرى ضاحكين
نعود وقد أنهكنا نهار العيد .. أين السرير ؟!
سلام الله على الشهيد ..
فاتحة لروحه الطاهرة ,,

