الأربعاء، 31 أغسطس 2011

العيـــد...,,







توقظني والدتي متذمرة .. ووجه عابس !

تستمر في توبيخها مطولاً .. بينما أغرق بين كل جملة وأخرى في قيلولة
ما بها أمي ؟! إنه العيد .. لما كل هذه العصبية !
تثيرني للجنون .. أمسك هاتفي متأففة
فإذا بكل العالم يحكي عن شهيد العيد !

تسافر بي الذاكرة إلى ماضي العيد، حيث أستقيظ متثاقلة
 وسرعان ما أنسى النوم عندما أنظر للجديد
ملابسي, حقيبتي, حذائي, [شقيقتي]، وكل جميل !
نمضي ساعات أنا و الشقيقة .. نسرح شعرنا، نرتدي ابتسامتنا ونتجمل للعيد !
نحمل الحقائب .. ومعها السعادة
هيا للبيت العتيق .. أسفة عمتي, كنت أقصد بيت جدي الجميل
نمضي ما يشاء الله من الساعات, متذمرين تارة, وأخرى ضاحكين

نعود وقد أنهكنا نهار العيد .. أين السرير ؟!
سلام الله على الشهيد ..

فاتحة لروحه الطاهرة ,,
 

 













الثلاثاء، 30 أغسطس 2011

ما لم أعتده ..



،،،
،،
،




لم اعتد هذا النوع من الانتظار .. !

أن أتحرق شوقاً لأقرأ القليل من كلماته
بينما تغمرني غمامة لها لون النفاق
الأبيض !

لم أعتد أن أنظر للعالم من نافذة
وينظر العالم لي من فتحة باب
وفي زحمة النسيان .. تأبى حاسة السمع أن تتكبل عناء السمع !
يكفيها أن تنتظر .. ككل حواسي الأخرى !  

لم أعتد أن أتمنى المستحيل
فواقعيتي المتمردة .. تقف بيني وبين كل بعيد
ولكني اليوم مختلفة !
أقف على رصيف من جليد
أحمل في جعبتي كل ألوان الدنيا
دفتر يومياتي .. قلمي المنسي ..
ذكريات بحجم المسافة الفاصلة
وشوكلاتة السعادة ..
وأنتظره ...!

الأحد، 28 أغسطس 2011

هلوسات صباحية ..!


أعاني الجمود هذا الصباح !
تحملني أفكاري الى حيث الا عودة
أرق \وأحلام يقظة
نظرة طفلة
شهقة \وسكرة موت!

خيالات شيطانية
تجبرني على الغرق في زمن الوساوس
يحبني ؟ .. لا يحبني ؟
ذاك أمر لا يعنيني
ولكنه فقط قد ينقل تلك البقعة السوداء
لمراحل من الغسيل ..!

ضجر .. بموسيقى ذات طابع غباري
تتخلها ثرثرات تافهة
وسؤال بحجم رأسي
ما بي ؟؟؟!